من إكرام الله لهذه الأمة أن حفظ لها كتابها، ويسّر فهم سنة نبيها وجعل الخيرية بالتزام ما فيهما وعدم الابتعاد عنهما، وجعل الفقه في الدين من علامات إرادة الله بعبده الخير كما في الصحيحين، ولا تزال الأمة بخير ما إن بقي العلم محفوظاً وله مكانته بين الناس . ونظراً لانعدام الكلية الشرعية بمحافظة جدة، والحاجة الماسة للدراسة الشرعية المنتظمة بين الشباب فقد حرص إخوانكم على تأسيس المركز العلمي الأول لتعليم القرآن والسنة بجامع علي بن أبي طالب رضي الله عنه بجدة، ليكون نواة للمدارس والمراكز العلمية الخيرية النافعة بإذن الله.