::باب العمرة::

::باب العمرة::

دخول

 

تسجيل

    English 

::باب العمرة::

الدخول إلى نظام العمرة

 .
  اختر احد فنادقنا
  المراكز الإسلامية حول العالم
.

  خدمات الموقع

 البريد الالكتروني
 تحميل البرامج
.

  دليل

مؤسسات وهيئات حكومية
مراكز تجارية
مطاعم ومخابز
مستشفيات ومراكز صحية
بنوك و مصارف
خطوط الطيران
صيدليات
.

كتب متنوعة

"تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار" ------ 4/16/2003 ------

هذا الكتاب ألفه سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله مفتي عام المملكة العربية السعودية وانتهى منه في 10/ 11/ 1409 هـ.

ويتضح موضوع الكتاب من عنوانه فهو عبارة عن أدعية وأذكار متنوعة ولحالات مختلفة تفيد المسلم في حياته اليومية.
يذكر الشيخ رحمه الله سبب تأليفه هذا الكتيب فيقول : " وقد رأيت جمع ما يسر الله تعالى مما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأذكار والأدعية المشروعة عقب الصلوات الخمس، وفي الصباح والمساء، وعند النوم واليقظة، وعند دخول المنزل والخروج منه، وعند دخول المسجد والخروج منه، وعند الخروج للسفر والقفول منه. وقد سميتها "تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة من الأدعية والأذكار" مقتصرا على ما صحت به الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره لتكون زادا للمسلم وعونا له بمشيئة الله تعالى في المناسبات المذكورة مع أحاديث أخرى في فضل الذكر والدعاء، مع نصيحتي لكل مسلم ومسلمة بالعناية بالذكر والدعاء في جميع الأوقات عملا بما تقدم من الآيات والأحاديث في ذلك، والله أسأل أن ينفعني بها وجميع المسلمين إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

وقد بدأ رحمه الله الكتيب بمقدمة بين فيها فضيلة ذكر الله جل وعلا فقال رحمه الله :
إن من أفضل ما يتخلق به الإنسان وينطق به اللسان الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى، وتسبيحه، وتحميده وتلاوة كتابه العظيم، والصلاة والسلام على رسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه، مع الإكثار من دعاء الله سبحانه وسؤاله جميع الحاجات الدينية والدنيوية، والاستعانة به، والالتجاء إليه بإيمان صادق وإخلاص وخضوع، وحضور قلب يستحضر به الذاكر والداعي عظمة الله وقدرته على كل شيء وعلمه بكل شيء واستحقاقه للعبادة.

ثم أورد بعد ذلك عدادا من الآيات التي تدل على فضل الذكر فقال مبينا ذلك :

وقد ورد في فضل الذكر والدعاء والحث عليهما آيات كثيرة وأحاديث صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نذكر ما تيسر منها، قال الله سبحانه وتعالى : يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا * هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما " وقال تعالى:"فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون" وقال جل شأنه : "إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات..." إلى أن قال سبحانه: "والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما" وقال تعالى: "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم"

وإذا كانت هذه بعض الآيات التي ذكرها والدالة على فضيلة الذكر بشكل عام فإنه بين بعد ذلك أن ذكر الله مستحب في جميع الأوقات وخاصة ذكر الله في الصباح والمساء فقال رحمه الله : " ...والإكثار من ذكر الله تبارك وتعالى ودعاءه سبحانه مستحب في جميع الأوقات والمناسبات وفي الصباح والمساء وعند النوم واليقظة ودخول المنزل والخروج منه. وعند دخول المسجد والخروج منه. لما سبق من الآيات الكريمات، ولقوله تعالى أيضا: "وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار" وقوله تعالى : "ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداء والعشي يريدون وجهه" وقوله تعالى "وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار" وقوله تعالى: " فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا" وقوله تعالى "وسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم"

وبعد استعراض المؤلف للآيات الخاصة بذكر الله ذكر العديد من تعرض لذكر طائفة من الأحاديث النبوية الحاثة على ذكر الله بأنواعه والمبينة لما فيه من الأجر والثواب سواء كان ذلك لعموم الذكر أو لذكر مخصوص.

ومما ذكره المؤلف رحمه في هذا الجانب قوله : ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة تدل على فضل الذكر والتحميد والتهليل والتسبيح والدعاء والاستغفار كل وقت وفي طرفي الليل والنهار، وفي أدبار الصلوات الخمس بعد السلام نذكر بعضها.
ففي صحيح مسلم عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: "خرج رسول الله صلى الله علهي وسلم ونحن في الصفة فقال أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم فقلنا يا رسول الله نحب ذلك قال أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقيتن وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل" وفي صحيح البخاري عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: خيركم من تعلم القرآن وعلمه " وفي صحيح مسلم عن أبي أمامة الباهلي قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه "
ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "سبق المفردون قالوا يا رسول الله م المفردون ؟ قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات" رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقال : أحب الكلام إلى الله أربع لا يضرك بأيهم بدأت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " رواه مسلم
وفي صحيح مسلم أيضا عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: "جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : علمني كلاما أقوله قال : قل لا إله إلا الله وحده لا شريك الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم فقال يا رسول الله إن هؤلاء لربي فما لي؟ قال قل : اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني"
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: " الباقيات الصالحات سبحان الله والحمد لله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله " أخرجه النسائي، وصححه ابن حبان، والحاكم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
وقال عليه الصلاة والسلام: " ما عمل ابن آدم عملا أنجا له من عذاب الله من ذكر الله" أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني بإسناد حسن عن معاذ بن جبل رضي الله عنه.
وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم م أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قال بلى يا رسول الله قال ذكر الله " رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة بإسناد صحيح.
وقال صلى الله عليه وسلم: لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم من حديث أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما.
وقال صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل" متفق عليه من حديث أبي أيوب رضي الله عنه.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من ذلك ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد ا لبحر" هذا ما اشتملت عليه المقدمة

ثم قسم الشيخ رحمه الله هذا المؤلف إلى عدة فصول تحتوي كل منها على مجموعة من الأذكار حسب وقت ذكرها ليسهل الاطلاع عليه والاستفادة منها وقد بدأ ذلك بقوله :

"فصل في بيان الأذكار المشروعة بعد السلام في الصلوات الخمس"

قال رحمه الله في هذا الفصل: لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه " كان إذا سلم من صلاة الفريضة استغفر الله ثلاثا وقال الهلم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولا كره الكافرون ويسبح الله ثلاثا وثلاثين ويحمده مثل ذلك ويكبره مثل ذلك ويقول تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
ويقرأ آية الكرسي و "قل هو الله أحد" و "قل أعوذ برب الفلق" و "قل أعوذ برب الناس" بعد كل صلاة
ويستحب تكرار هذه السور الثلاث ثلاث مرات: بعد صلاة الفجر، وصلاة المغرب لورود الحديث الصحيح بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما يستحب أن يزيد بعد الذكر المتقدم بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب قول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير" عشر مرات لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كان إماما انصرف إلى الناس وقابلهم بوجهه بعد استغفاره ثلاثا. وبعد قوله: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ثم يأتي بالأذكار المذكورة، كما دل على ذلك أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم. كل هذه الأذكار سنة وليست فريضة.


أما الفصل الثاني فعقده بعنوان "فصل في أذكار الصباح والمساء "

وذكر فيه بعض الأذكار التي تقال في الصباح والمساء ومنها :
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه" رواه مسلم
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال : أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك م شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب النار وعذاب ا لقبر وإذا أصبح قال ذلك أيضا أصبحنا وأصبح الملك لله " رواه مسلم
وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سيد الاستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة" رواه البخاري.
وعن عبد الله بن حبيب قال: "خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا فأدركناه فقال قل فلم أقل شيئا ثم قال : قل . فلم أقل شيئا . ثم قال: قل: فقلت يا رسول الله وما أقول قال قل : قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء " رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي بإسناد حسن.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلم أصحابه يقول: "إذا أصبح أحدكم فليقل اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور وإذا أمسى فليقل اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير" رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وإسناده عند أبي داود وابن ماجة صحيح.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: "يا رسول الله مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت قال : قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سواء أو أجره إلى مسلم قال : قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك" رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي والبخاري في الأدب المفرد بإسناد صحيح، وهذا لفظ أحمد والبخاري.
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، فيضره شيء" رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة، وقال الترمذي: حسن صحيح وهو كما قال رحمه الله.
وعن ثوبان خادم النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة" رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة بإسناد حسن، وهذا لفظ أحمد. ولكنه لم يسم ثوبان وسماه الترمذي في روايته، وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة بلفظ أحمد.
وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وجبت له الجنة "
وروى مسلم في صحيحه أيضا عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا" وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قال حين يصبح أو يمسي اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أن الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك . أعتق الله ربعه من النار ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار ومن قالها ثلاثا أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار فإن قالها أربعا أعتقه الله من النار" رواه أبو داود بإسناد حسن
وعن عبد الله بن غنام رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه ومن قال ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته" رواه أبو داود والنسائي في عمل اليوم والليلة بإسناد حسن، وهذا لفظه لكنه لم يذكر حين يمسي وأخرجه ابن حبان بلفظ النسائي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: "لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي" أخرجه الإمام أحمد في المسند، وأبو داود والنسائي وابن ماجة وصححه الحاكم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير من قالها عشر مرات حين يصبح كتب الله له مائة حسنة ومحا عنه مائة سيئة وكانت له عدل رقبة وحفظ بها يومئذ حتى يمسي ومن قالها مثل ذلك حين يمسي كان له مثل ذلك" رواه الإمام أحمد في مسنده بإسناد حسن.

"فصل فيما يقال عند دخول المنزل "

هذه الفصل عقده المؤلف فيما يقال من الأدعية والأذكار عند دخول المنزل وقد أورد فيه عددا من الأحاديث منها :
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء" رواه مسلم.
وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا ولج الرجل بيته فليقل اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا ثم ليسلم على أهله" أخرجه أبو داود بإسناد حسن.

"فصل فيما يقال عند الخروج من المنزل إلى المسجد أو غيره "

أورد فيه المؤلف حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال إذا خرج من بيته بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله يقال له حينئذ كفيت ووقيت وهديت وتنحى عنه الشيطان فيقول لشيطان آخر كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي" رواه أبو داود والنسائي والترمذي بإسناد حسن.
وقالت أم سلمة رضي الله عنها: ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء وقال اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي" رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة، وهذا لفظ أبي داود وإسناده صحيح.

"فصل فيما يشرع عند دخول المسجد والخروج منه"

عن أبي حميد أو أبي أسيد رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي وليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك " رواه مسلم وأبو داود، واللفظ لأبي داود.
وعن عبد الله بن عمر وأبي العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه "كان إذا دخل المسجد قال أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم قال فإذا قال ذلك قال الشيطان حفظ مني سائر اليوم" خرجه أبو داود بإسناد حسن.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل اللهم افتحي أبواب رحمتك وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل الله اعصمني من الشيطان الرجيم" أخرجه ابن ماجة بإسناد صحيح

هذا وقد خص المؤلف رحمه الله النوم واليقظة وما يقال فيهما بفصل مستقل فقال :

"فصل فيما يشرع من الذكر والدعاء عند النوم واليقظة "

عن حذيفة رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول اللهم باسمك أموت وأحيا وإذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور" رواه البخاري . وأخرج عن أبي ذر رضي الله عنه مثله.
وأخرج مسلم عن البراء بن عازب رضي الله عنه مثل حديث حذيفة المذكور. وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: "كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد قل أعوذ برب الفلق قل أعوذ برب الناس ثم يسمح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات" متفق عليه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: " أنه أتاه آت يحثو من الصدقة وكان قد جعله النبي صلى الله عليه وسلم عليها ليلة بعد ليلة فلما كان في الليلة الثالثة قال لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت ما هي ؟ فقال : إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم حتى تختم الآية . فإنه لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صدقك وهو كذوب ذاك شيطان" رواه البخاري.
وعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه متفق عليه.
وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك مت على الفطرة واجعلهن آخر ما تقول" متفق عليه، وفي رواية لمسلم رحمه الله " واجعلهن من آخر كلامك"
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: "كان يقول إذا أوى إلى فراشه اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر" رواه مسلم.
وعن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ثم يقول اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ثلاث مرات"رواه الإمام أحمد وأبو داود بإسناد حسن.

"فصل في الأذكار والأدعية المشروعة في ابتداء الشراب والأكل والفراغ منهما "

عن عمر ابن أبي سلمة رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا غلام سم الله وكُلْ بيمينك وكُلْ مما يليك" متفق عليه.
وعن عائشة رضي الله عنها. قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى في أوله فإن نسي أن يذكر الله تعالى في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره " رواه أبو داود والنسائي والترمذي وقال: حسن صحيح. وصححه الحاكم، وأقره الذهبي.
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل أكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها "رواه مسلم.
وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أكل طعاما فقال الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه "رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة بإسناد حسن.
وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم "كان إذا فرغ من طعامه قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا "رواه البخاري في صحيحه

فصل فيما يشرع من الأذكار والدعاء عند رؤية البلدة أو القفول منها

"عن صهيب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها اللهم رب السموات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين أسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها "رواه النسائي بإسناد حسن.
وعن أنس رضي الله عنه قال: "أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذ كنا بظهر المدينة " قال: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون فلم يزل يقول ذلك حتى قدمنا المدينة رواه مسلم.

"فصل فيما يشرع من الذكر والدعاء عند الأذان وبعده "

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن "متفق عليه.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة" رواه البخاري، وزاد البيهقي في آخره بإسناد حسن " إنك لا تخلف الميعاد "
وعن سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه " رواه مسلم.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة " رواه مسلم.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليّ فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة " رواه مسلم في صحيحه.

"فصل في مشروعية السلام بدءا وإجابة وتشميت العاطس إذا حمد الله وعيادة المريض "

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما "أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير؟ قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" متفق عليه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أَوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم" رواه مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خمس تجب للمسلم على أخيه رد السلام وتشميت العاطس وإجابة الدعوة وعيادة المريض واتباع الجنائز "متفق عليه.
وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "حق المسلم على المسلم ست إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصحه وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه" رواه مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليرده ما استطاع فإذا قال هاء ضحك منه الشيطان" متفق عليه.
وعنه أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع" رواه مسلم.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل " رواه مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: "إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله فإذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم" رواه البخاري.
وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه" رواه مسلم.

وأخيرا فقد عقد المؤلف فصلا عن النصيحة وما يترتب عليها وما ورد فيها من أحاديث نبوية فقال:

"فصل ولنختم هذه الرسالة بما ورد في النصيحة لمسيس الحاجة إلى ذلك "

عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم " رواه مسلم في صحيحه.
وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم " رواه البخاري ومسلم في الصحيحين.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " متفق عليه.
وعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله "رواه مسلم في صحيحه.
وهذا آخر ما تيسر جمعه، وأسأل الله أن ينفع به عباده إنه سميع قريب، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

تم تصفح هذه المقالة 503 مرة
?IE? ?I??
 
 
::باب العمرة::

  صور

 

  تقويم

 الميلادي     شهر / يوم / سنة
 
 الهجري      شهر / يوم / سنة
     
 
 
 
 
::باب العمرة::