 |
|
 |
| حكم الاعتماد على التقويم في صيام عاشوراء | ------ 2/28/2004 ------ |
|
س: أنا شاب هداني الله لنور الحق وأريد صيام عاشوراء وجميع الأيام الفاضلة غير رمضان، فهل نعتمد في صيام عاشوراء على التقويم في تحديد يوم دخول شهر الله المحرم ؟ أم أن الاحتياط في صيام يوم قبله وبعده هو الأفضل ؟ جزاكم الله خيرا. ( )
ج: عليك باعتماد الرؤية ، وعند عدم ثبوت الرؤية تعمل بالاحتياط ، وذلك بإكمال ذي الحجة ثلاثين يوماً. وفق الله الجميع.
صوم التاسع مع العاشر أفضل من صوم الحادي عشر مع العاشر
س: ما حكم صيام يوم عاشوراء ؟ وهل الأفضل صيام اليوم الذي قبله أم اليوم الذي بعده أم يصومهما جميعاً ، أم يصوم يوم عاشوراء فقط؟ نرجو توضيح ذلك . جزاكم الله خيراً.( )
ج: صيام يوم عاشوراء سنة ؛ لما ثبت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الدلالة على ذلك ، وأنه كان يوماً تصومه اليهود لأن الله نجى فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه ، فصامه نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - شكراً لله، وأمر بصيامه ، وشرع لنا أن نصوم يوماً قبله أو يوماً بعده ، وصوم التاسع مع العاشر أفضل ، وإن صامهما جميعاً مع العاشر فلا بأس ؛ لما جاء في بعض الروايات : "صوموا يوماً قبله ويوماً بعده"( ) . أما صومه وحده فيكره، والله ولي التوفيق.
حكم صوم من تبين له أن العاشر غير الذي صامه
س: من صام التاسع والعاشر فتبين له بعد ذلك أنه صام الثامن والتاسع، فما الحكم؟ وهل عليه قضاء ذلك؟
ج: ليس عليه القضاء ، وله الأجر إن شاء الله كاملاً على حسب نيته؛ لأنه ظن أن هذا هو التاسع والعاشر حسب التقويمات ؛ فله أجره إن شاء الله، وليس عليه قضاء وله أجر صوم اليومين.
س: لو تبين له في اليوم التاسع أن غداً العاشر، فهل يواصل صيام ثلاثة أيام ؟ ( )
ج: الأفضل له أن يواصل ، حتى يصوم العاشر يقيناً ، هذا هو الأفضل، وإن لم يصم فلا حرج، ويفوته صوم العاشر.
( ) نشر في مجلة الدعوة العدد 1687 بتاريخ 29/12/1419هـ.
( ) نشر في كتاب فتاوى إسلامية جمع وترتيب الشيخ محمد المسند 2/170
( ) ذكره العيني في عمدة القاري 11/116 ، وذكره صاحب الفتح الكبير برقم 7293 .
|
|
|
 |
|
 |
|