أما حدود الحرم ، فقد اختلف المؤرخون في تحديد قدر المسافات التي بين الكعبة وحدود الحرم من كل جهة ، ولعل هذا الاختلاف راجع إلى اختلاف الابتداء من المسجد الحرام إلى تلك الحدود ، على أنهم لم يذكروا إلا مسافات الطرق الرئيسية ونحن نذكر الراجح منها على النحو التالي :
- جدة من طريق عرفة 11 ميلاً تقريباً.
- جدة من طريق نجد والعراق 7 أميال.
- جدة من طريق الجعرانة 9 أميال تقريباً.
- جدة من طريق التنعيم 3 أميال.
- جدة من طريق جدة 18 ميلاً.
- جدة من طريق اليمن 7أميال.
قال محب الدين الطبري : عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : نصب إبراهيم أنصاب الحرم يريه جبريل عليه السلام ، ثم لم تحرك حتى كان قصي فجددها ، ثم لم تحرك حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم ، فبعث عام الفتح تميم بن أسيد الخزاعي فجددها.
ثم لم تحرك حتى كان عمر – رضي الله عنه – فبعث أربعة من قريش : مخزمة بن نوفل ، وسعيد بن يربوع ، وحويطب بن عبد العزي وأزهر بن عبد عوف ، فجددوها ثم جددها معاوية ، ثم أمر عبد الملك بن مروان بتجديدها.
كما شكلت في الوقت الحاضر لجنة علمية من مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية ، بموجب الأمر السامي لتحديد حرم مكة والمدينة من جميع الجهات ، واكتمل العمل ورفع القرار وصدرت الموافقة على إنفاذه عن طريق تلك اللجنة العلمية المذكورة آنفاً .